الباب الثامن والعشرون في الكسر ، والخلع ، والسقطات ، وكل أنواع الوثى
جملة علاجه :
أن يبادر إلى فصد العرق إن لم يمنع منه ضعف القوة أو نزف دم يحدث معه ، أو يخرج الدم بالحجامة في النقرة ، والقفا ، والكاهل ، والساقين ثم تلين الطبيعة .
وإن حدث عنه حرارة ولهيب : سقى ماء البقول بالكاكنج مقدار أربع أواق كل يوم بخمسة دراهم فلوس ، أو دانقين صبر ودانقين ، زعفران أياما .
فإذا كانت الحرارة مفرطة : اقتصرت على ماء عنب الثعلب والخيار شنبر فقط ويضمد الموضع بصندل أحمر وفوفل وزعفران وطين أرمنى وشئ يسير من صبر وطحلب يخلط ويطلى ويقتصر به بالغذاء على ماء الشعير وماء الرمان المز والبقول الباردة بدهن اللوز وشم الطيب والرياحين الباردة . وليكن الطلى بالطين الجوزي الموصوف في آخر الصفح .
فإن وقع شئ من ذلك بالمعدة وسائر البطن : فيجب أن يبادر إلى تنقية البدن لئلا يمتد الفضل فيحدث ورما فيغلظ الأمر فيه وينفعه بعد ذلك قرص . وصفته : ورد وكهربا وإكليل الملك عشرة عشرة ، سنبل وزعفران وقشور الكندر ومصطكى وجوز السرو خمسة خمسة ، يقرص بماء لسان الحمل ، الشربة مثقال .
فإن كان مع ذلك آثار حرارة وتلهب : اقتصر به على سقى الجلنجبين مع بسذ وكهربا .
ضماد لذلك : تفاح منقى يطبخ بمطبوخ حتى ينضج ، ويؤخذ منه وزن خمسين درهما ، ورد عشرة دراهم ، سنبل وقاقيا ومصطكى خمسة خمسة ، زعفران وجوز السرو وصبر درهم درهم يجمع بماء لسان الحمل وماء السرو ودهن السوسن ويضمد به . فإن حدث معه تلمه في ورم حار وحمرة طلى بهذا : يؤخذ من طين القيموليا وهو القطع البيض التي تكون في الطين الجوزي يشبه رخام المرمر ويسحق ويداف بماء البقلة المباركة ويجعل معه شئ من زعفران ويطلى .