ويشمون الشونيز المقلو ، ويبخرون بالقسط ، والكندر ، ويغرغرون بالصبر والأيارج مع السكنجبين ، وليكن طعامهم الحجل ، والقنابر ، والدراج ، والطيهوج ، وينفعهم الصنوبر الكبار ، والصغار ولعوق الأسقال ومما يقوى رؤوسهم أن يطلى بقيموليا مدبغا بخل ومرارة بقر ، ويترك عليه ساعة ثم يغسل بماء السلق المعصور مع شئ من ملح . ومما ينفع ذلك لعوق الكندر الموصوف في باب النزلة . ويجب أن يستعان في هذه العلة بالنظر في باب النزلة .
« وباللّه التوفيق »
* * *
هامش
وزهره أبيض إلى حمرة . يعرف في مصر باسم « مردقوش » و « مرزنجوش » و « بردقوش » وهذا من الفارسية ويعرف في الشام باسم « مرو » وعند العطارين بمصر كذلك . موطنه الأصلي أوروبا وكان يقدس في الهند ويرغب اليوم في أمريكا . والبردقوش من النباتات الطبية الهامة قديما وحديثا فقد وصف في الطب الحديث بأنه مقو للمعدة ، طارد للريح ، ينفع من الصداع والشقيقة والزكام والرطوبة والرياح . وفي الطب الحديث يستعمل نقيعه المغلى لتنظيم الدورة الشهرية لدى النساء اللاتي يعانين من عدم انتظامها كما يحضر من البردقوش مرهم يدلك به الأنف لعلاج الزكام وذلك بمزج مقدار 50 غ من عصير العشبة مع 30 غ فازلين ، ويعتبر من أهم الأعشاب المسكنة للأعصاب ، الطاردة للأرق ، كما يساعد الجسم على التخلص من السموم عن طريق الإكثار من إفراز العرق . ويطهر القصبة الهوائية من المواد المخاطية وذلك باستنشاق البخار المتصاعد من غلبه . ويستعمل زيته في صناعة العطور والصابون ، ويضاف لزيت الشعر كمقوّ وتستعمل الأوراق كتوابل لتحسين طعم المأكولات .