مع بول نضيج وخلوا من الحمى . وإن كانت حمى تكون يسيرة والآخر بالضد .
يذكر حبيش أن الرسوب الصفائحى يدل على انجراد صفائح الأعضاء الأصلية أو السطح الباطن من المثانة ويفرق بينهما بأنه إن كان مع حمى وبول غير نضيج فلا نجراد سطوح الأعضاء وإلا فلا نجراد المثاني . أما الرسوب الشبيه بالنخالة فيدل على أن الحرارة قد تجاوزت في جردها ظاهر العروق إلى أن بلغت أعماقها . ويدل أيضا على جرب المثانة . ويفرق بينهما بأن الأول من حمى ورقة بول والثاني بخلاف ذلك والرسوب الدشيشى يدل على تأثير الحرارة في الأعضاء وعلى احتراق الدم . ويفرق بينهما بأن الأول أبيض اللون والثاني أحمر اللون .
أما البول المنتن الرائحة فيدل على عفونة كثيرة وضعف القوة الهاضمة .
والبول الذي لا يرسب فيه ثفل فهو البول الرقيق المائية وألوانه هي الأصفر والأبيض والنارى والناصع الحمرة أما البول الأبيض الثخين فيدل على مقدار من الخام كثير . والأحمر اللون يدل على كثرة الدم وطول المرض .
يذكر حبيش أن الثفل الرملي يدل على حصاة منعقدة أو هي في سبيلها إلى الانعقاد أو انحلال والأحمر منه يكون من الكلى وما ليس بأحمر فمن المثانة .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 438
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٤٣٨