في حالات الانفعال والغضب ولا تتم استجابة القلب لهذه الاحتياجات المتزايدة إلا إذا كان القلب سليما .
أما النبض البطىء فبخلاف ذلك تماما ينشأ في الحالات المخالفة . إن قوة النبض هي أقصى ضغط داخل الشريان وتقدر بمقدار القوة اللازمة للضغط من الخارج على الشريان وهو ما يعادل بالضرورة القوة الداخلية الناشئة عن أقصى ضغط وبذلك تكون قوة النبض مقياسا لأقصى ضغط داخل الشريان وهو الضغط الانقباضى للقلب وبحيث يتناسب مع قوة ضربات القلب .
إن حجم النبض وهو مقدار الانبساط بالنسبة للإنقباض يتناسب مع مقدار التغير في جرم الشريان وهو ما يتوقف على مقدار الدم الذي يدخل في هذا الجزء من الشريان مع كل ضربة من ضربات القلب . ويتوقف هذا بالطبع على الفارق بين ضغط الدم الانقباضى وضغطه الانبساطي .
إن صلابة النبض لا تعود إلى النبض ذاته وإنما إلى جدار الشريان عند جس النبض .
يخطئ حبش حين يظن أن النبض الممتلىء ناشىء من كثرة الدم . فكثرة الروح تعبير خاطىء ناشىء عن الاعتقاد بأن الشرايين تحتوى على الهواء ، والواقع أنه ناشىء عن كثرة الدم . في وقتنا الحاضر تستخدم زيادة الحجم مقابلا للنبض الممتلىء .
يتساءل حبيش عن أسباب استخدام الشريان الذي في المعصم دون غيره في قياس النبض يجيب حبيش بأن ذلك لأسباب ثلاثة هي :
1 - إن المحم في المعصم قليل والعرق فيه ظاهر . ولذلك نصف هذا الشريان بأنه سطحى .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 414
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٤١٤