وهي المقابل لصفحة 77 من المخطوطة « ط » ص 117 من المطبوع .
يتوقف السياق كذلك ص 12 عند حد العبارة القائلة .
« . . . . هذا صار لسببين أحدهما جوهر الحرارة والآخر طبيعة المادة . . . . » .
وهي المقابل لصفحة 97 من المخطوطة ط ، ص 147 من المطبوع .
يعود السياق إلى الاتفاق ص 17 عند حد العبارة القائلة « . . . . اليابس منهما يوصف بأنه يلجلج في مسام اليد ويسدها » وهي المقابل لصفحة 105 من المخطوطة « ط » ، ص 158 من المطبوع .
يستمر السياق في الاتفاق إلى أن يتوقف ص 36 عند حد العبارة القائلة .
« . . . . إن الذكر أسخن وأحف والأنثى أبرد وأرطب . . . . » .
وهي المقابل لصفحة 131 من المخطوطة « ط » ، ص 239 من المطبوع .
يعود السياق إلى الاتفاق كذلك ص 36 عند حد العبارة القائلة .
« . . . . كيف تختلف البلدان بحسب طبيعة تربتها » .
وهي المقابل لصفحة 133 من المخطوطة « ط » ، ص 243 من المطبوع .
يتوقف السياق ص 37 عند حد العبارة القائلة « ما مثال الأعضاء الآلية . . . . » .
وهي المقابل لصفحة 139 من المخطوطة « ط » ، ص 253 من المطبوع .
المسائل في الطب للمتعلمين — صفحة 355
مساهمون: حنين بن اسحاق
ص٣٥٥