وكيف يكون تولدها من قبل اختلاف مزاج الجسم « 1 » الذي يذاق ؟
إنه إن كان مزاجه حارا صار طعمه إما مرا وإما حريفا وإما مالحا ، وإن كان مزاجه باردا صار طعمه إما عفضا وإما حامضا وإما قابضا وإن كان مزاجه وسطا بين الحار والبارد صار طعمه إما حلوا وإما دسما فإذا تركبت أصناف لطافة الجوهر وغلظه مع أصناف حرارة مزاج « 2 » الجسم وبرودته .
كم نوعا « 3 » من التركيب « 4 » يحدث عنها ؟
يحدث عن هذه الأصناف إذا تركبت تسعة نواع من التركيبات ، أحدها نوع ما لا طعم له من الأجسام اعني النوع الذي يجتمع فيه
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الشئ
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد ، ف حرارة المزاج
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ، ل ، س نوع
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط التركيب