كانت الأسنان سليمة ، لم يحدث بها آفة بيّنة ، فليس يحتاج فيها « 1 » إلا تلك القوة فقط ، وهي تبلغ للأسنان إلى أن تقويّها وتشدّ اللثة وتحفظها على صحتها .
وإن كانت قد حدثت بها آفة ( فإنها ) تحتاج أن يكون الدواء مع ذلك ، مضاد « 2 » لتلك الآفة . وأنا ذاكر أولا الأدوية التي معها قوة التجفيف / 56 ظ ( ب ) فقط من غير أن يكون فيها قوة غيرها بيّنة .
ثم أصف الآفات الجارية على الأسنان واللثة وأخبر بما يصلح لكل نوع منها ، من الأدوية فأقول إن الأدوية التي تجفف من غير أن تحدث في الأسنان حرا ولا بردا ، ولا غيرهما من سائر الأفعال ، منها مفردة مثل :
الدلب ولحاء شجرة الصنوبر ، وأصل الحشيشة التي يقال لها بنطافلن « 3 » ، وقرن الأيل المحرق وأنياب الكلاب المحرقة « 4 » ورماد الأرنب وما أشبه ذلك .
ومنها مركبة مثل هذا السنون .
صفة سنون يقوّي الأسنان واللثة .
يؤخذ قرن الأيل المحرق « 5 » عشرة دراهم -
ورق السرو المحرق خمسة دراهم - جوز اللبّ غير محرق خمسة دراهم -
أصل البنطافلن « 6 » عشرة دراهم - برسياوشان محرق خمسة دراهم -
هامش
( 1 ) فيها : ان فيها - ب .
( 2 ) مضاد : مضادا - ب .
( 3 ) بنطافلن : فنطافلن - ب .
( 4 ) المحرقة : محرقة - ب .
( 5 ) المحرق : محرقة - ب .
( 6 ) البنطافلن : الفنطافلن - ب .