وذلك أنها « 1 » متى مالت إلى البرد ، فينبغي أن يكون في السنون الذي يعالج به ، مع قوة التجفيف ، قوة الإسخان . ومتى مالت إلى الحر ، فينبغي أن يكون في السنون الذي يعالج به « 2 » ، مع قوة التجفيف قوة التبريد .
وقد يستعمل الناس السنون ، مع التماس حفظ سلامة الأسنان « 3 » ، لجلاء أوساخ وحفر يتولد عليها ويبيّضها ، وإما لشدّه اللثة « 4 » .
وينبغي عند ذلك أيضا 2 ظ ( د ) أن يقصد في « 5 » تلك السنونات التي تستعمل « 6 » لهذه الوجوه ، هذا القصد ، أعني أن يكون فيها مع قوة الجلاء ، قوة التجفيف فقط ، متى كانت الأسنان باقية على طبيعتها وميل إلى الحر أو إلى البرد متى كانت الأسنان « 7 » قد زالت عن الاعتدال إلى أحد الوجهين .
وسأذكر فيما بعد أيّ الأدوية تجفف من غير أن « 8 » تسخّن أو تبرّد ، مما استعماله خاص بالأسنان ، وأي الأدوية معها مع « 9 » التجفيف ، الإسخان أو التبريد ، بعد أن أفرغ أولا مما وعدت فيما تقدم أن أذكره .
هامش
( 1 ) أنها : ناقصة - ب .
( 2 ) الذي يعالج به : ناقصة - د .
( 3 ) مع التماس حفظ سلامة الأسنان : الذي يعالج به الأسنان - ب .
( 4 ) وإما لشدّة اللثة : ناقصة - د .
( 5 ) في : إلى - د .
( 6 ) تستعمل : يستعمل - د .
( 7 ) باقية على طبيعتها . . . . كانت الأسنان : ناقصة - ب .
( 8 ) من غير أن : ناقصة - ب .
( 9 ) معها مع : معه من - د .