القلب ومن الخوف والفزع الذي يكون من المرة السوداء ، ومن قدر على حلّه ودهن به البرص أذهبه في أول طلية إن شاء الله تعالى .
23 . باب نعت حجر الجزع
هذا الحجر يؤتى به من موضعين من بلاد اليمن وأرض الصين . هو حجر فيه ألوان مختلفة بياض وسواد وليس بحالك وليس في الحجارة أصلب منه . من علقه لا تزال به هموم وأحزان ولا يزال الفزع في النوم ويسيل لعابه .
24 . باب نعت السباج
زعم أرسطاطاليس أنّ هذا الحجر يؤتى به من بلاد السند ، وهو أسود شديد السواد براق شديد الرخاوة ، نافع في أكحال العيون ونزول الماء .
25 . باب نعت الشادنة
يؤتى بهذا الحجر من جبل الطور من بلاد الأردن ، وهو أحمر اللون إلى السواد مائل .
وبه يصقل الذهب ، وهو سخون يجلو ظلمة العين والآثار التي فيها إذا خلط مع الأدوية ويذهب بالخشونة التي في العيون ، وإذا خلط بلبن امرأة نفع من الرمد وينفع العين الدامعة ، وزعم بعض الأطباء أنّ الشادنة فيها برد وقبض . وقد تشرب بماء الرمانين لنفث الدم من الصدر ، وإذا حكت على مسنّ ببياض البيض نفعت لورم العين إن شاء الله تعالى .
26 . باب نعت حجر اللازورد
هذا الحجر بارد يابس وفيه رخاوة ، وإذا جمع مع الذهب ازداد كل واحد منهما من صاحبه حسنا . وهو نافع للعين ينبت شعر الأجفان ويلطّف الكيموسات ويذهب بالرطوبة ، وإن سحق وشرب منه وزن أربعة قراريط بشراب فاتر نفع من حمّى الربع وهيّج القيء واستخرج السوداء « 748 » .
27 . باب نعت حجر الماس
الوادي الذي فيه هذا الحجر لم يصل إليه أحد قبل الإسكندر وهو بأقصى المشرق وبخراسان . وهو أبيض شديد البياض كأنه عظم مجرود . وذكر أرسطاطاليس أن طبعه البرد في الدرجة الرابعة ، وفيه خاصيتان إحداهما أنه لا يقرب شيء من الأحجار إلا هشمه وأذهب نوره
هامش
( 748 ) . في ت 1 وت 2 يوجد هذا الباب في الازورد بعد نعت الماس .