صفة الماء المربب
يؤخذ ماء قراح ( يعني الماء العذب وهو الحلو ) « 759 » ويجعل عليه مثل نصفه عقابا ثم يترك للشمس وصفه ، ثم خذ من شحم الحدج « 760 » ما شئت واسحقه وصره في خرقة واطرحه في ذلك الماء ودعه أياما ثم كرر عليه العمل بشحم الحدج حتى يشرب كل رطل من الماء أربعة أواق من شحم الحدج ، ثم خذ أربعة أواق من شحم الغراب الأسود وافعل به كما فعلت بشحم الحدج ودعه فيه أياما وصفه . فإنه يحل الطلق من ساعته ويحل الزيبق من ساعته إن شاء الله تعالى .
صفة الماء المعروف بالحامض
كانوا يكتمونه ويحلون به . يؤخذ من ماء الرائب عشرة أرطال ومن ( حماض ) « 761 » الأترج وامزجهما ثم يؤخذ زنجار وروسختج وخل خمر وعقاب ثم صب عليه عشره من هذا الماء المذكور فإنه ينحل ، فصب من هذا الماء على الطلق يحلله وعلى الزيبق يعقده وعلى الزرنيخ والكبريت يبيضه ويذهب حرقه واحتراقه .
صفة الماء المعروف بالكامل المنعوت ( للحديث ) « 762 »
يقطر الثوم ويلقى في القاطر منه نصف أوقية عقاب ويترك فيه حتى ينحل ، ثم تأخذ أوقية من أنجدان ، وهو الحلتيت ، ونصف أوقية من ملح البول ومثله من فربيون ويترك أياما ويصفى . فإنه يحل الزيبق المعقود على النار ويحل الطلق وكل جسد إن شاء الله تعالى « 763 » لا رب غيره ولا معبود سواه .
* تم الجزء الأول بحمدالله تعالى ويتلوه الثاني إن شاء الله « 764 »
.
هامش
( 759 ) من ت ، ساقط من اوب وج ود .
( 760 ) ت : شحم الحجل ،
( 761 ) من ت وج ود . اوب وج ود : الماء الحامض .
( 762 ) من ج ودوت ، اوب : المنعوت الحريف .
( 763 ) زيادة في ت : ويعقد العبر على النار .
( 764 ) من * : ساقط من ج ود . ت : ابتداء الجزء الرابع من الهارونية .