يحبسونه « 746 » لئلا يناموا . وترى من علق عليه ساكتا أبدا باهتا متفكرا ومن أخذ من هذا الحجر ثمان حبات شعيرا وسعّطه للمجذوم بمرارة ثور أبرأه ولو تهرّ إن شاء الله تعالى .
19 . نعت حجر البسد
وهو الغزول وهو المرجان وهو حجر البسّد . إذا علق المرجان نفع من وجع المعدة . ومنه أحمر وأبيض ، يجلب من بحر إفريقية من المغرب وهي شجرة تنبت في البحر ذات أغصان يتشعب بعضها في بعض ، وطبعها البرد واليبس ، ويكلس الذهب والفضة وتكليسه محمود وإذا كلس المرجان وكحل به العينان أبرأ إن شاء الله تعالى .
20 . نعت حجر السنبادج
وهو السنبادق وطبعه البرد ومعدنه في جزائر بحر الصين وهو كأنه الخشين من حصى الرمل وفيه حجارة مجسدة كبار وصغار . وخاصيته إذا سحق أكثر عملا ، وفيه أسود وأحمر ظاهره يميل إلى السواد وباطنه يضرب إلى الصفرة . وهو يأكل الأجساد وتصقل به السيوف وهو يكلّس الفضة وإذا كلّس مع الدهنج « 747 » ، وهو حجر اليهود ، أثبت الماء الإلاهي .
21 . باب نعت حجر الزبرجد
زعم أرسطاطاليس أنّ الزمرّد والزبرجد واحد ، وهو أخضر شديد الخضرة وأجوده أشده خضرة وطبعه البرد واليبس . ومن شرب منه أو تقلد به نفعه ودفع عنه الصرع وإذا جعل في الكحل أذهب الحكة العارضة في العين .
22 . باب نعت حجر الدرّ
الدرّ واللؤلؤ والجوهر شيء واحد وهو معتدل في الحر والبرد واليبس ، وكبيره أحسن من صغيره ومشرقه خير من كدره وأملسه خير من مضرسه . وخاصيته أنه إذا شرب نفع من خفقان
هامش
( 746 ) . ج ود : تجسمونه ، ت : يؤلفونه .
( 747 ) . ج ود وت : السبج .