الذائبة التي ابتدأت في المعادن ليكون تامة المزاج فهي كذلك وعلى القصد الأول جمدت وليس كذلك لأجل العوارض التي اعترضتها فاحالتها وفي هذه الجملة كفاية
( Page 35 )
لهذا المقدار من تعرف أصول الصناعة فمن أراد التوسع في ذلك فليقرا ما لنا فيها على ما رتبناه في الفهرست تم كتاب الاسطقس المولف على رأى الفلاسفة والحمد لله رب العالمين