حقيق بهذا الاسم اعني اسطقس الاس لأنه جامع التحليل والتركيب لاجزاء الإكسير وامّا الاس فهو الأصل وهو الكتاب الذي هذا هو الكتاب اسطقس له ونحن نشرح له حاله في موضعه من ذلك فليوخذ منه فقد دلّلنا غرضتنا في كتابنا هذا وفي غيره من ساير الكتب المائة والاثني عشر وعلى المنفعة الحاصلة منه ومنها على ترتيبه واته أول سابق لجميعها وعلى قسمته التي يشتمل على اجزائه المتصلة فيها وعلى عنوانه وعلى معناه الحاوي له وعلى نحو تعليمه وذلك ان هذا الكتاب قد سلكت فيه المذاهب الأربعة من الحد والقسمة والتحليل والبرهان وذلك داخل في جملة الكتب فلتعرف حسنا وتعمل على هذا الترتيب إن شاء الله تعالى فأقول ان ماء الحجر بارد رطب وناره حارة يابسة وهواءه حار رطب وارضه باردة يابسة وهذا على القصد الاوّل في طبائع الموجودات المسماة بهذا الاسم وبهذه الأسماء الأربعة وليس ذلك بالحقيقة وذلك انما يوجد ويعلم من طبيعة الإكسير بنفسه ثم من طبائع امزجه هذه الأركان وذلك ان
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 361
مساهمون: جابر بن حيان
ص٣٦١