تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قليلا وانظر اليه كلّ ثلاثة ايّام وامسح ما حول الآناء بخرقة نقيّة حتّى ينحدر القير كلّه إلى أسفل الآناء ثمّ سقّه بمثل نصف التسقية الأولى من القير حتّى يتمّ فان أردت ان يشرب سريعا فسقّه قليلا قليلا وكلّما سخن في النار وفيه نداوة تغيّر لونه حتّى يفرفر ويكون كريم محترق وقال سقّه ستّة مرار أو سبعة فان أحببت ان لا يشقّ عليك فسقّه قليلا قليلا قدر ما يشرب واطبخ فانّه في ايّام قليلة ينسحق معه ويكون كريم مشرق وهكذا فاصنع حتّى يشرب الستّة كلّها قال واعلم انّ ريح الشمال إذا هبّت وكثرت الرطوبة لما تقوى الأرض على شرب الماء ولكن إذا هبّت الريح القبليّة وكانت الرطوبة معتدلة فحينئذ يلقح النخل ويجود التمرة وان رايت الرياح الستّة تهبّ بمرّة كان الطوفان فهذا هو المفتاح لمن يعقل وقال كلّما نشف فسقّه بقيّة القير قدر ما يشرب واجعله في هذه النار حتّى تنفذ بقيّة الرطوبة على انّ الجسد الربع في التحليل والماء الربع في العقد وهذا الحساب يتمّ العشرة ثمّ تكون النار خفيفة معتدلة قالت مريم خذ الذي دبّرته حتّى صار صدى فاجعل عليه من السمّ قدر ما يشرب واشوه ستّة ايّام وقالت خذ بقيّة الماء وسقّ به الصدى على قدر رأى العين فانا اظنّ ان طبخ حتّى يجفّ وينضج بعد التسقية انّك تخرجه فتجد الصدى قد صار زعفرانا وقالت فما بال الحكمآء سمّوا هذا الصبغ كبريتا لا يحرق قال لانّ النار أحرقته حتّى صيّرته رمادا حتّى لم يبق فيه بلّه ثم جفت عنه والذي