الرحمن ، وله الأسماء العظام ؛ ولا نقول : إنّه محتاج إلى [ 1 ] أسمائه بل نحن المحتاجون إلى أن نسمّيه بأسمائه . [ 2 ]
فقالت تلك الأمّة : أفرأيتم هذا الاسم أتوقعونه على معنى أم لا ؟ قلنا : بل له معنى لا يدرك بكيفيّة ولا كميّة ولا جزئيّة [ 4 ] ولا يدركه التفكير ولا العقول الذّكيّة لأنّ العقول مخلوقة من العالم الأكبر فلن تعدوه ولن تجوز فكرها وفطنتها وحيلتها [ 6 ] ومعرفتها هذا العالم بما فيه ، لأنّها منه كانت وعليه تقوى لأنّ سوسها سوس واحد وهو الحدث ؛ فلا يدرك الحدث الأبديّة ولا الأوّليّة [ 8 ] القبليّة . وكذلك نقول فينا : إنّا لا نبصر الإله - تبارك وتعالى - [ 9 ] لأنّ أبصارنا إنّما تقوى على الألوان في الأجرام . [ 10 ]
فقال قائل منهم : فإنّه يجوز أن نراه بالعقول لا بالأعين ، وبالفكر [ 11 ]
هامش
[ 1 ] الرحمنLPK: الرحمن الرحيمM- - ولا نقولM: ثم لا نقولLPK- -
[ 2 ] المحتاجون إلىM: محتاجون إلىL: المحتاجونK: المحتاجين إلىP- -
[ 4 ] له معنىMPK: هو على معنىL- - بكيفية . . . جزئيةML: بكلية ولا بكيفية ولا كمية ولا جزئيةP: بكلية ولا بكيفية ولا بكميةK- -
[ 6 ] فلن . . . تجوزPK: فلن تعدوه ولن تحدM: فلن تعدوه ولن تتجاوزL- - فكرها . . .
وحيلتهاP: فكرها وفطانتها وحيلتهK: فطنتها وطاقتها وحيلتهاM: فطنتهاL- -
[ 8 ] سوسLPK: ناقص فيM- - ولا الأوليةMP: والأوليةK: ولا الأزلية ولاL- -
[ 9 ] إنا لاMPK: لنL- -
[ 10 ] تقوىMPK: هوL- - في الأجرامMLP: والأجرامK- -
[ 11 ] وبالفكرPK: وبالفكرةL: ولا بالفكرM- - وهو تصحيف