خاصّ له والعدم الكلّ للكلّ خاصّ له ، وذلك أنّه لو لم يكن عدم للكلّ [ 1 ] لم يكن للجزء . [ 2 ]
أقول في نحو آخر : إنّ العالم بلا ضدّ لا يقوم ، وإنّه وضدّه [ 3 ] بلا ممسك لا يكونان . وأقول : إنّ الإمساك لهذين الكلّيّين هو أمر [ 4 ] الخالق وإذنه . وأقول : إنّ العالم محتاج إلى العدم وإنّ العدم محتاج إلى العالم إذ كان لا يقوم واحد منهما إلّا بصاحبه ؛ فاستدللنا بذلك [ 6 ] على فقد العالم ومن فيه . [ 7 ]
وقد قال قائل : لا عدم للكلّ بل العدم هنا للجزء ! فقلنا : [ 8 ] إذا كان العدم للجزء ندخل عليه كما دخلنا على صاحب الكون والفساد [ 9 ] « 9 »
هامش
[ 1 ] خاص لهMP: الخاص لهL: الخاصK- - الكلLK: ناقص فيMP- - خاص لهMP:
وخاص لهL: ناقص فيK- - وذلكMPK: وكذلكL- - عدم للكلMLP: للكل عدمK- -
[ 2 ] للجزءK: له حدP: له ضدL: له حد خاص له والعدم للكل خاص له وذلك أنه لو لم يكن عدم للكل لم يكن للجزءM- -
[ 3 ] أقولMP: وأقولK: أقول على إثر ذلكL- - في . . . آخرMPK: على نحو أحوال العالمL- - ضدLPK: ضد لهM- - وإنهLPK: فإنهM- -
[ 4 ] ممسكMLK: ماسكP- - وأقولLPK: ونقولM- - الكليينMLP: الكلينK- - أمرMPK: منL- -
[ 6 ] واحدMLP: كل واحدK- - فاستدللناMPK:
واستدللناL- -
[ 7 ] فقدMPK: فناءL- -
[ 8 ] العدم هناM: العدمLP: ناقص فيK- - فقلناM: قلناPK: فقلتL- -
[ 9 ] إذ كانL: لو كانM: لم كانPK- - ندخل عليهP: وندخل عليهK: لدخول فيهM: يدخل عليهL- - دخلناK: أدخلناMPK- - والفسادMPK: الفسادL- -
( 9 ) « ندخل عليه » : أي نرد عليه .
« صاحب الكون والفساد » : فانظر فيما مضى في ص 58 .