تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
ولا بدّ لذلك الجسد [ 1 ] الذي حصرته أقطاره من مكان يكون فيه فيخلو منه غيره ويستخلف هو فيه ، ولا بدّ له [ 2 ] من وقت بدأ [ 3 ] فيه ووقت إليه ينقضى ويفنى ، إذ كان مركّبا معمولا ، ولا بدّ لذلك الجسد الموجود الذي تقع عليه الأوهام من أن يكون إمّا حارا وإمّا باردا وإمّا رطبا وإمّا يابسا ؛ فإن كان حارّا فمن شكل النار وسوسها [ 6 ] ، وإن [ 6 ] كان رطبا فمن شكل [ 6 ] الريح [ 7 ] وسوسها [ 7 ] ، وإن كان يابسا فمن شكل التّراب وسوسه ، وإن كان باردا فمن شكل الماء وسوسه . ولا يعدو أن يكون في أنحاء [ 9 ] أخر تحيط بكلّ موجود ، إمّا أن يكون خفيفا أو ثقيلا أو رطبا أو يابسا أو حارّا أو باردا [ 10 ]
هامش
[ 1 ] الجسدMLK: الحدP- - حصرتهMLP: قد حصرتهK- [ 2 ] ولا بد لهML: ولا بدPK- [ 3 ] بدأMPK: يبدأL- - ينقضىML: ينتهى وفيه ينقضىK: ينقصP- - إذ كانPK: إذا كانML- [ 6 ] وسوسهاMLK: وسوسهP- [ 6 - 7 ] وإن . . . وسوسهاMPK: ناقص فيL- [ 7 ] الريحP: الريح الهواءM: الهواءK- - وسوسهاM: وسوسهPK- - يابسا . . . الترابMP: باردا فمن شكل الماءLK- - وسوسهMPK: وسوسهاL- [ 9 ] أنحاءMPK: الجسدL- - تحيطMPK: يحيطL- [ 10 ] خفيفا . . . بارداM: ثقيلا أو خفيفا أو لطيفا أو جليلا أو رطبا أو يابسا أو حارا أو بارداL: ثقيلا أو خفيفا أو رطبا أو يابسا أو حارا أو بارداK: ثقيلا وإما خفيفا وإما رطبا وإما يابسا وإما حارا وإما بارداP- [ 6 ] « سوس » : أي طبع وأصل كما في تاج العروس ج 4 ، ص 168 .