ولا مثال ، فالمثال [ 1 ] الذي لآخر الخلق العلّة التي بها كان أوّل الخلق ، وهي كلمة الله ، والسبب هي المعلولة التي كانت الأوّليّة [ 2 ] بكلمة الله ، وهي الجواهر والطبائع والتّراكيب والمواليد ؛ فمن [ 3 ] هذه الأربعة التي هي الجواهر والطبائع والتراكيب والمواليد يكون الإجزاء [ 4 ] الذي [ 4 ] سمّيناها [ 5 ] الآخرة التي فيها يكون الجزاء غاية المنتهى إلى انقضاء الخلق وانتهائه إلى خالقه - تعالى الله وذكره علوّا كبيرا . [ 6 ]
فلمّا رأينا [ 7 ] أوّل الخلق بلا مثال سابق ولا سبب منه كان ورأيناه ممسكا [ 8 ] محتاجا إلى غيره ولم نر ما يمسكه ، استدللنا على الذي يمسكه به إذ كان ممسكا [ 9 ] محتاجا إلى غيره ، فلزمه اسم الحدث ووقع عليه الفناء والتباين ، إذ كان لعلّة [ 10 ] لزمه الفناء للحدث ، إذ كان من سبب [ 11 ] لزمه التباين والانفصال والعدم [ 11 ] ، لأنّه مركّب وكلّ مركّب منتقض .
هامش
[ 1 ] فالمثالLPK: والمثالM- - لآخر الخلقMLP: لآخر الخلقةK- - بها كانM: كان بهاLPK-
[ 2 ] الأوليةM: الأزليةL: هي الأوليةP: أولاK- - بكلمة اللهMLP: ناقص فيK-
[ 3 - 4 ] فمن . . . الإجزاءMPK: يكون الآخر فمن هذه الأربعة التي هي الجواهر والطبائعL-
[ 4 ] يكون الإجزاء الذيP: تكون الأجزاء التيPK-
[ 5 ] سميناهاMK: سميناهLP-
[ 7 ] رأيناLPK: رأينا أنM- - بلا مثالMLP: لا مثالK- - سبب منهMP: سبب فيهL:
شبه لهK- - ورأيناهMPK: رأيناهL-
[ 8 ] ممسكا . . . غيرهM: محتاجا ممسوكاLPK-
[ 9 ] ممسكاML: ممسوكاPK-
[ 10 ] لعلة . . . للحدثML: بعلة لزمه الفناء للحدثP: علة لزوم الفناء له حدثK-
[ 11 ] وإذ كان من سببMP: وإذا كان بسببL: وإن كان ممسكاK-
[ 11 ] والعدمML: ناقص فيPK- - منتقضMPK: ينقصL-
[ 6 ] « فمن . . . خالقه » : هذا الكلام غير مفهوم تماما .