تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7345

مساهمون:

ص٧٣٤٥
قال اللَّه تعالى :
سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ
« 1 » ورَدَدْتُ يدَه في فمه : إِذا غِظته . يراد به أنه عضَّ أصابعَه غيظاً . ومنه قول اللَّه تعالى :
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ
فِي أَفْواهِهِمْ « 2 » ويقال : خرج فلانٌ نازعاً يداً : أي غاضباً . ويقال : هم عليه يد : أي مجتمعون . و في حديث النبي عليه السلام : « المسلمون يدٌ على مَنْ سواهم » « 3 » . ويقال : أخذت منهم الشيءَ يداً بيد : أي قبضاً ليس فيه نسيئة . وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « إِذا اختلف الجِنسان فبيعوا كيف شئتم ، يداً بيد » « 4 » . و في حديث آخر : « بِيعوا الحنطة في الشعير كيف شئتم ، يداً بيد « 5 » » . ويقال : أعطاه عن ظهر يد : أي ابتداء عن غير مكافأة ولا عِوَض . ويقال : ذهب القوم أيدي سبأ : أي تفرقوا في كل وجه . * * *

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ع

[ الأيدع ]

: صبغٌ أحمر . يقال : هو البَقَّم ، ويقال : هو دم الأخوين ، ويقال : هو الزعفران ، وعلى هذه الأقوال يفسَّر
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 149 ، الآيةوَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ . . .. ( 2 ) إبراهيم : 14 / 9 . ( 3 ) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « يد المسلمين على من سواهم » من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ومن حديث ابن عباس عند أبي داود في كتاب الجهاد ، رقم : ( 2751 ) ، وابن ماجة في كتاب الديات ، رقم : ( 2683 ؛ 2685 ) ؛ وأحمد : ( 1 / 122 ؛ 2 / 180 ، 211 ، 215 ) . ( 4 ) انظر الحديث وأقوال الفقهاء في الأم : ( 3 / 14 ) والبحر الزخار : ( 3 / 336 ) . ( 5 ) في ( ل 1 ) : « بالشعير » وراجع في الحديث الحاشية السابقة .