تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7295

مساهمون:

ص٧٢٩٥
والمُزَني ومن وافقهم : استيفاء الصدقات إِلى الإِمام ومَنْ يلي من قِبَله ، ويجبر أصحاب الأموال على حملها إِليه . هذا في الأموال الظاهرة ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إِن ذلك إِلى أصحابها ، فأما الأموال الباطنة فأمرها إِلى أصحابها عند الحنفية والشافعية . وولّاه البيعَ وغيره . قال اللَّه تعالى :
نُوَلِّهِ
ما تَوَلَّى « 1 » . وولّى : إِذا أدبر . قال اللَّه تعالى :
وَلَّى
مُدْبِراً * « 2 » قال بعضهم : وولّى : أي أقبل وهو من الأضداد . وقوله تعالى :
فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ * « 3 » أي اجعله مما يليه . وقوله تعالى :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 4 » أي مولِّيها نفسَه أو وجهه يستقبلها . وقرأ ابن عباس وابن عامر مُولّاها « 5 » بالألف قال الأخفش : أي أهلُ كلِّ قبلة ، فاللَّه تعالى هو الذي يولِّيهم إِياها ، ويأمرهم باستقبالها وقوله تعالى :
ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ
« 6 » أي : صَرَفَهُم . * * *

المفاعلة

س

[ الموالَسة ]

: المبادرة . والموالَسة : المداهنة والمخادعة .
هامش
( 1 ) النساء : 4 / 115 . ( 2 ) النمل : 27 / 15 . ( 3 ) البقرة : 2 / 144 . ( 4 ) البقرة : 2 / 148 . ( 5 ) البقرة : 2 / 142 . ( 6 ) أنشده اللسان ( ولج ) ورواية صدره :« فإِن القوافي يتلجن موالجاً »
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7295 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله