كلامه وخُطبه ومناظراته فقال فيه الشاعر « 1 » :
ويجعل البر قمحاً من تصرُّفه * ولاذ بالغيث إِشفاقاً من المطر
قال الخليل : والعرب تقول في تصغير واصل أويصل ، ولا تقول غير ذلك .
* * *
فَعالة ، بفتح الفاء
ي
[ الوَصاية ]
: لغةٌ في الوِصاية .
* * *
و [ فِعالة ] بكسر الفاء
ي
[ الوِصاية ]
: فعلُ الوصي . يقال : قَبِل الوصي الوصاية
* * *
فعيل
د
[ الوصيد ]
: الباب .
والوصيد : الفِناء .
ويقال : الوَصيد : الحظيرة ؛ وعلى ذلك كله يفسَّر قوله تعالى :
باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
« 2 » قال الشاعر :
هامش
( 1 ) هو واصل بن عطاء الغزّال ، أبو حذيفة ( 80 - 131 ه / 700 - 748 م ) ، رأس المعتزلة وأحد أئمة البلغاء والمتكلمين ، سمي أصحابه بالمعتزلة لإعتزاله حلقة الحسن البصري ، وهو الذي نشر مذهب « الاعتزال » في الآفاق ، ولم يكن غزّالًا ، وإِنما لقب به لتردده على سوق الغزّالين بالبصرة .
والبيت ( الشاهد ) أحد بيتين رواهما الجاحظ ( 11 / 36 ) في سرده لأخباره وعلمه وفضله ، برواية :وَيَجعلُ البُرّ قمحاً في تصرُّفه ، ولَم يُطِقْ مَطراً * وجانَبَ الرّاء حتى احتال للشّعَر
وَلَم يُطِقْ والقولُ يُعجلهُ * فَعَاذ بالغيث اشفاقاً من المَطَرِوبنفس الرواية لهما جآءا في الحور العين لنشوان : ( 260 - 261 ) ؛ وانظر : البيان والتبيين : ( 1 / 29 - 46 ) ( ط . دار إِحياء العلوم ، بيروت 1993 ) .
( 2 ) الكهف : 18 / 18 .