إِني إِذا ما القوم كانوا أنجيهْ
أي نياماً يتناجون بالأحلام .
ويكون النجيّ للجماعة . قال اللَّه تعالى :
خَلَصُوا نَجِيًّا
« 1 » . وأصل النجيّ مصدر .
وبالهمز
[ النجيء ]
: رجل نجيء العين : أي يصيب الناس بالعين .
* * *
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ب
[ النجيبة ]
: الكريمة .
وفي الحديث « 2 » .
قال رجل للنبي عليه السلام : يا رسول اللَّه : إِنا نبيع الفرس بالأفراس والنجيبة بالإِبل . فقال : « لا بأس إِذا كان يداً بيد » .
وبهذا قال أبو حنيفة ومن وافقه . وقال الشافعي : يجوز نسْأً ولا ربا عنده في الحيوان . وقال مالك : إِذا كان الحيوان لا يصلح إِلا للذبح كان بمنزلة اللحم لا يباع متفاضلًا .
ث
[ النجيثة ]
: ما أخرج من تراب البئر .
ونجيثة الخبرِ : ما ظهر منه .
ر
[ النجيرة ]
: اللبن الحليب يجعل عليه دققٌ ويطبخ .
والنجيرة : الماء الحار .
* * *
فعلى ، بفتح الفاء
و
[ النجوى ]
: السر . قال اللَّه تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى
ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 12 / 80 . الآية. . . خَلَصُوا نَجِيًّا . . ..
( 2 ) أخرجه الترمذي بنحوه وبدون لفظ الشاهد في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ، رقم :
( 1238 ) .