تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6500

مساهمون:

ص٦٥٠٠
إِني إِذا ما القوم كانوا أنجيهْ
أي نياماً يتناجون بالأحلام . ويكون النجيّ للجماعة . قال اللَّه تعالى :
خَلَصُوا نَجِيًّا
« 1 » . وأصل النجيّ مصدر .

وبالهمز

[ النجيء ]

: رجل نجيء العين : أي يصيب الناس بالعين . * * *

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ب

[ النجيبة ]

: الكريمة . وفي الحديث « 2 » . قال رجل للنبي عليه السلام : يا رسول اللَّه : إِنا نبيع الفرس بالأفراس والنجيبة بالإِبل . فقال : « لا بأس إِذا كان يداً بيد » . وبهذا قال أبو حنيفة ومن وافقه . وقال الشافعي : يجوز نسْأً ولا ربا عنده في الحيوان . وقال مالك : إِذا كان الحيوان لا يصلح إِلا للذبح كان بمنزلة اللحم لا يباع متفاضلًا .

ث

[ النجيثة ]

: ما أخرج من تراب البئر . ونجيثة الخبرِ : ما ظهر منه .

ر

[ النجيرة ]

: اللبن الحليب يجعل عليه دققٌ ويطبخ . والنجيرة : الماء الحار . * * *

فعلى ، بفتح الفاء

و

[ النجوى ]

: السر . قال اللَّه تعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى
ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 12 / 80 . الآية. . . خَلَصُوا نَجِيًّا . . .. ( 2 ) أخرجه الترمذي بنحوه وبدون لفظ الشاهد في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة ، رقم : ( 1238 ) .