يجيزه لأن الكسر في الياء ثقيل . وأما القراءة التي حكى أبو عبيد فهي عند سيبويه جائزة . وروى قالون عن نافع :
« يَهْدّى » بسكون الهاء وتشديد الدال .
قال محمد بن يزيد : لا يقدر أحد أن ينطق بذلك لأنه يروم أن يجمع بين ساكنين . قال : ولا بد لمن رام هذا أن يحرك حركة خفيفة إِلى الكسر . وأجاز سيبويه ذلك وسمّاه اختلاس الحركة .
* * *
الانفعال
ك
[ الانهداك ]
: قال بعضهم : يقال : انهدك عليه بكلام كثير : أي انطلق .
م
[ الانهدام ]
: انهدم الجدار : أي انهدّ .
* * *
الاستفعال
ف
[ الاستهداف ]
: استهدف له الشيءُ : أي انتصب .
وحكى بعضهم : أنه يقال : استهدف الحالب : إِذا تقاصر للحلب . وأنشده « 1 » :
وحتى سمعنا خشف بيضاءَ جعدةٍ * على قدمي مستهدِفٍ متقاصرِ
أراد بقوله بيضاء جعدة الرغوةَ تساقط على قدمي الحالب . وقيل : ليس المستهدف المتقاصر وإِنما هو المستقبل للهدف . والهدف هاهنا العظيم المشرف يعني به الضرع .
ي
[ الاستهداء ]
: استهداه هدية : أي سأله إِياها .
* * *
هامش
( 1 ) أنشده بدون نسبة في المجمل واللسان والتاج ( هدف ) ، المقاييس : ( 6 / 40 ) .