تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6802

مساهمون:

ص٦٨٠٢

ي

[ نوى ]

الأمرَ نيَّةً : أي أضمره وعقد عليه . قال النبي عليه السلام : « إِنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى » « 1 » قال مالك : لا يجزئ الصوم في رمضان وغيره من صوم الفروض والنفل إِلا بنيَّة من الليل . ويجزئ لرمضان نية واحدة في أول ليلة منه . وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم لا يصح صوم رمضان إِلا بتجديد النية قبل الزوال « 2 » ولا تجزئ بعده . وقال الشافعي : تجب النية لرمضان من الليل وتجزئ للمتطوع قبل الزوال ، فأما بعد الزوال فعلى قولين . وعن الأوزاعي ومَن وافقه : أن النية لرمضان تجزئ إِذا صادفت جزءاً من النهار ، وهو مروي عن علي وابن مسعود وحذيفة . وأما النية للقضاء والنذور والكفارات فلا تجزئ إِلا بنية من الليل بغير خلاف . نوى المنزلَ وانتواه بمعنىً . ونواه : إِذا صحبه وحفظه . وأنشد بعضهم « 3 » :
يا عمرو أحسن نواك اللَّه بالرَّشَدِ * واقرأ سلاماً على الأنقاء بالثَّمَدَ
ونوت الناقة نيْا : إِذا سمنت . وناقة ناوية . * * *

فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

ك

[ نوِك ]

: النُّوْك والنَّواكة : الحمق . رجل أنوك . ورجال نوكى .

م

[ نام ]

: نوماً فهو نائم ونؤوم . وامرأة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في بدء الوحي ، رقم ( 1 ) ومسلم في الإِمارة ، باب : قوله صلى اللَّه عليه وسلم : « إِنما الأعمال بالنية » ، رقم : ( 1907 ) . ( 2 ) العبارة في ( ل 1 ) و ( ت ) : « لا يصح صوم رمضان إِلا بتجديد النية ، ثم اختلفوا ، فقال أبو حنيفة وأصحابه . تجزئ النية قبل الزوال » . ( 3 ) البيت في الصحاح واللسان ( نوى ) .