تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6801

مساهمون:

ص٦٨٠١

ف

[ ناف ]

: قال ابن دريد « 1 » : ناف الرجل نوفاً : إِذا طال وارتفع .

ل

[ نال ]

: يقال : نِلت له بالعطية ونِلته نَوْلًا : أي أعطيته .

م

[ نام ]

: ناومه فَنَامَه : أي علبه في النوم .

ه‍

[ ناه ]

بالشيءِ ونوّه به : بمعنىً . وناهت الهامّة نوهاً : إِذا رفعت رأسها .

همزة

[ ناء ]

: النوء : النهوض بثقل . يقال : ناء البعيرُ بحملِهِ . ومنه سمي النوء من أنواء المطر كأنه ينهض بثقل . ويقال : ناء النجم : إِذا طلع . وقيل : ناء : إِذا مال للغروب . وعلى هذا اختلف العرب ؛ فمنهم من يجعل النوء لطلوع المنزلة ومنهم من يجعله لغروبها . والمرأة تنوء بها عجيزَتُها : أي تثقلها . وهي تنوء بعجيزتها أي تنهض بها . قال أبو زيد ويقال : نؤت بالحمل : إِذا نهضت به على ثقل . وناء بك : إِذا أثقلك . وعلى هذا يفسر قوله تعالى :
لَتَنُوأُ
بِالْعُصْبَةِ « 2 » أي لَتُثْقِل العصبةَ . وقال أبو عبيدة : معناه لتنوء بها العصبة : أي أنه من المقلوب . وقال غيره : لا يجوز القلب في كتاب اللَّه تعالى لأن فيه الإِشكال والتلبيس . والنوء : السقوط . يقال : ناء : إِذا سقط ، وهو من الأضداد . * * *

فعَل ، بالفتح يفعِل بالكسر

هامش
( 1 ) الجمهرة ( 3 / 161 ) . ( 2 ) القصص : 28 / 76 .