غسله ، وإِنما جُعل النضح لبول الغلام لخفته وقِلَّته ، وبول الجارية ألزج وأكثر ، فأمر بالمبالغة في غسله ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري ومن وافقهم ، وقال الشافعي : يُغْسل بول الصبية ، ويرش على بول الصبي إِذا لم يكن أكل الطعام .
وقال بعضهم : يقال : نضح الري : إِذا شرب دون الرِّي .
خ
[ نَضَخَ ]
: النَّضخ كاللطخ . يقال : نضخ ثوبه بالطيب ونضخ عليه الماءَ نضخاً : أي رشَّه ،
وفي حديث قتادة : النضخ من النضح
، يريد أن نضخ البول وإِن قلَّ يجب غسله ، وهو قول الشافعي ومن وافقه ، وعند أبي حنيفة : النضخ القليل من البول كرؤوس الإِبر معفوٌ عنه لا يجب غسله .
وغيثٌ نضَاخ : غزير .
وعين نضاخة : تفور بالماء . قال اللَّه تعالى :
فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
« 1 » .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَلِ بالفتح
ج
[ نَضِج ]
اللحمُ نَضجاً ونُضجاً .
ونَضِج العنب وغيره من الفواكه .
* * *
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ر
[ نَضُرَ ]
: النضرة والنضارة : الحُسْن . قال اللَّه تعالى :
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ
النَّعِيمِ « 2 » .
كلهم قرأ
تَعْرِفُ
على الخطاب ، ونَصْب
نَضْرَةَ
غير يعقوب فقرأ تُعرف على ما لم يُسَمَّ فاعله ، ورَفْع نضرةُ .
* * *
هامش
( 1 ) الرحمن : 55 / 66 .
( 2 ) المطففين : 83 / 24 .