تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6637

مساهمون:

ص٦٦٣٧
غسله ، وإِنما جُعل النضح لبول الغلام لخفته وقِلَّته ، وبول الجارية ألزج وأكثر ، فأمر بالمبالغة في غسله ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري ومن وافقهم ، وقال الشافعي : يُغْسل بول الصبية ، ويرش على بول الصبي إِذا لم يكن أكل الطعام . وقال بعضهم : يقال : نضح الري : إِذا شرب دون الرِّي .

خ

[ نَضَخَ ]

: النَّضخ كاللطخ . يقال : نضخ ثوبه بالطيب ونضخ عليه الماءَ نضخاً : أي رشَّه ، وفي حديث قتادة : النضخ من النضح ، يريد أن نضخ البول وإِن قلَّ يجب غسله ، وهو قول الشافعي ومن وافقه ، وعند أبي حنيفة : النضخ القليل من البول كرؤوس الإِبر معفوٌ عنه لا يجب غسله . وغيثٌ نضَاخ : غزير . وعين نضاخة : تفور بالماء . قال اللَّه تعالى :
فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
« 1 » . * * *

فَعِل بالكسر ، يَفْعَلِ بالفتح

ج

[ نَضِج ]

اللحمُ نَضجاً ونُضجاً . ونَضِج العنب وغيره من الفواكه . * * *

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ر

[ نَضُرَ ]

: النضرة والنضارة : الحُسْن . قال اللَّه تعالى :
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ
النَّعِيمِ « 2 » . كلهم قرأ
تَعْرِفُ
على الخطاب ، ونَصْب
نَضْرَةَ
غير يعقوب فقرأ تُعرف على ما لم يُسَمَّ فاعله ، ورَفْع نضرةُ . * * *
هامش
( 1 ) الرحمن : 55 / 66 . ( 2 ) المطففين : 83 / 24 .