تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6613

مساهمون:

ص٦٦١٣
فإِن أتوك وقالوا إِنها نَصَفٌ * فإِن أفضل نصفيها الذي ذهبا
* * *

و [ فَعَلة ] بالهاء

ف

[ النَّصَفة ]

: الاسم من الإِنصاف . والنصفة : الخُدّام ، واحدهم ناصف ، مثل كاتب وكتبة ونحوه . * * *

فُعُل ، بالضم

ب

[ النُّصُب ]

: ما يُنصب فيُعبد من دون اللَّه تعالى من حجرٍ وغيره . قال اللَّه تعالى :
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
« 1 » وذلك أنهم كانوا في الجاهلية ينصبون حجراً يعبدونه ويصبّون عليه دماء الذبائح . وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم
إِلى نُصُبٍ
يُوفِضُونَ « 2 » بضم النون والصاد ، وهي قراءة الحسن وأبي العالية . وقرأ قتادة بضم النون وتخفيف الصاد ، والباقون بفتح النون . قال بعضهم : هذه القراءات بمعنى ، مثل : عَمْر وعُمُر وعُمْر . ويقال : إِن النُّصُب جمع نصاب ، وهو ما يُنصَب فيعبدون دون اللَّه تعالى ، والنُّصْب ، بسكون الصاد تخفيف « النُّصُب » . قال الأعشى « 3 » :
وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّه * لعاقبةٍ واللَّهَ ربَّك فاعْبُدا
يروى : النصب المنصوب بالخفض والنصب والنُّصُب ، أيضاً : العَلَم . ويقال : هو جمع نصيبة .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 / 3 . ( 2 ) سورة المعارج : 70 / 43 والقراءةُ بفتح النون هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 5 / 295 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 103 ) ورواية عجزه فيه :ولا تعبُدِ الأوثانَ واللَّه فاعبدا
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6613 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله