كأُسْدِ الشرى إِقدامها ونزالها
* * *
الافتعال
ع
[ الانتزاع ]
: نزعه فانتزع : أي طاوعَ إِلى لنزع .
وانتزعه بمعنى نزعه .
* * *
الاستفعال
ل
[ الاستنزال ]
: استنزله من حِصْنه : أي أنزله .
* * *
التفعل
ر
[ التنزر ]
: تَنَزَّر : إِذا تشبه بنزار ، أو انتسب إِليهم . قال « 1 » :
وكن قضاعياً ولا تنزّر
ل
[ التنزل ]
: النزول في مهلة . قال اللَّه تعالى : ما تَنَزَّل الملائكة إِلا بالحق « 2 » هذه قراءة القراء غير الكوفيين ، فقرؤوا نُوْنَيْن ونصب الملائكة . وروى أبو بكر عن عاصم تُنَزَّل الملائكة « 2 » بضم التاء على ما لم يُسَمَّ فاعله . وحكي عن يعقوب تنزل بالتخفيف . وقرأ ابن كثير
عَلى مَنْ تَنَزَّلُ
الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ « 3 » بالتشديد فيهما ، والباقون بالتخفيف
هامش
( 1 ) من رجز أورده الهمداني في الإِكليل : ( 1 / 228 ) وذكر أن بني نهد القضاعيين كانوا يرتجزون به بين خلطائهم من نزار وهو :يا أيُّها الدّاعي ادعنا وأبشرِ * وكنْ قضاعيًّا ولا تَنَزَّرِ
نحن بنو الشيخِ الهاجانِ الأزْهرِ * قضاعةَ بن مالكِ بن حمير
النسبُ المعروفُ غيرَ المنكرِ( 2 ) الحجر : 15 / 8 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 122 ) .
( 3 ) سورة الشعراء : 26 / 221 وأول 222 .