قال اللَّه تعالى :
وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ
عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ « 1 » قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون وكسر الزاي وضم الهمزة في « أُنْزِلَ » والباقون بالفتح في ذلك ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ ابن عامر من الملائكة منزَّلين « 2 » والباقون بالتخفيف .
وللقراء في « أنزل » و « نزل » اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير .
ه
[ التنزيه ]
: نَزَّه نفسَه عن القبيح : أي أبعدها عنه .
و
[ التنزية ]
: نَزَّاه : أي أنزاه .
* * *
المفاعلة
ع
[ المنازعة ]
: نازعت نفسه إِلى الأمر نزاعاً والمنازعة : المجاذبة في الخصومة . قال اللَّه تعالى :
فَلا يُنازِعُنَّكَ
« 3 » .
ونازعه : أي نزع معه الدلوَ . قال « 4 » :
إِنا إِذا نازعنا شريب * لنا ذَنوبٌ وله ذَنوب
والمنازعة : المعاطاة والمناولة . قال « 5 » :
وشاربٍ مرحٍ بالكأس نازعني * لا بالحصور ولا فيها بسوّار
ويروى :
. . . بيسار
.
ل
[ المنازلة ]
: النزال : القتال . قال
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 136 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 524 ) .
( 2 ) سورة آل عمران : 3 / 124 ولم يذكر الإِمام الشوكاني هذه القراءة في تفسيره لهذه الآية .
( 3 ) سورة الحج : 22 / 67 .
( 4 ) الشاهد دون عزو في اللسان ( ذنب ، وبعده :فإِن أبيتمْ فلنا القليبُ( 5 ) البيت للأخطل ، ديوانه : ص ( 127 ) ط . دار الفكر : والسَّوَّار : المعربد .