يُنْزَفُونَ
« 1 » قيل : أي لا تنقص عقولهم لسكرٍ ولا غيره .
وقرأ حمزة والكسائي يَنْزِفون « 2 » بكسر الزاي في « الصافات » و « الواقعة » ووافقهما عاصم على الذي في « الواقعة » .
وقيل : أنزف الرجل : إِذا سكِر ؛ وأنشد أبو عبيدة « 3 » :
لعمري لئن أَنْزَفْتُمُ أو صحوتُمُ * لبئس الندامى أنتم آلَ أبجرا
ق
[ الإِنزاق ]
: أَنْزَقَ فرسَه : أي أنزاه .
ل
[ الإِنزال ]
: أنزله فنزل ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم من قبل أن تُنْزَلَ التوراة « 4 » وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتشديد .
و
[ الإِنزاء ]
: أنزاه : أي حمله على النزو .
* * *
التفعيل
ر
[ التنزير ]
: نَزَّر عطاءه : أي قَلَّله .
ع
[ التنزيع ]
: نَزَّع الشيءَ : أي فرَّقه .
ق
[ التنزيق ]
: نَزَّق فرسه : إِذا ضربه حتى نزق .
ل
[ التنزيل ]
: إِنزال الشيء مرتباً شيئاً بعد شيء .
هامش
( 1 ) سورة الصافات : 37 / 47 .
( 2 ) سورة الصافات السابقة والواقعة : 56 / 19 وانظر فتح القدير : ( 4 / 393 ) في تفسير آية الصافات .
( 3 ) البيت للأُبيرد الرياحي كما في الصحاح واللسان ( نزف ) .
( 4 ) سورة آل عمران : 3 / 93 .