و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
م
[ الكَرْمَة ]
: واحدة الكرم ، وجمعها :
أيضاً كَرَمات ، قال أبو محجن « 1 » :
إِذا متُّ فادفنّي إِلى أصل كَرْمَةٍ * تروي عظامي بعد موتي عروقُها
يقال : إِن هذا أحمقُ شعرٍ قالته العرب ) « 2 » .
* * *
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[ الكُرْد ]
: جيلٌ من الناس ، يقال : إِنهم من الأزد ، قال : « 3 »
لعمرك ما كُرْدٌ من أبناء فارسٍ * ولكنه كرد بن عمرو بن عامر
( وقال :
لعمرك ما كرد بن عمرو بن عامر * ولكن خالط العُجْمَ فاعتجم
نَسَبَتْهم الشعراءُ إِلى اليمن ، ثم إِلى الأزد . وقيل : إِن الكُرْد : اسم عربي مشتق من المكاردة ، وهي المطاردة ) « 2 » .
ز
[ الكُرْز ]
: الجُوالق .
ه
[ الكُرْه ]
: لغةٌ في الكَرْه . ويقال : إِن الكُره المشقة ، والكَرْه ، بالفتح أن تُكَلَّف الشيءَ فتعمله كارهاً .
وقال الفراء : الكَرْه ، بالفتح : المصدر ، والكُرْه بالضم : اسمٌ بمعناه ، قال اللَّه تعالى :
هامش
( 1 ) هو عمرو بن حبيب الثقفي ، صحابي ، بطل ، شاعر ، كريم ، عرف بأنه يكثر من شرب النبيذ وقد حدّه عمر فلحق بسعد في القادسية . وقصته معروفة توفي سنة ( 30 ه ) ، والشاهد في اللسان ( كرم ) .
( 2 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .
( 3 ) الجمهرة : ( 2 / 638 ) واللسان والتاج ( كرد ) ، ومعنى البيت وشرحه في الجمهرة : ( 2 / 638 ) بدون الشاهد .