الواحد بخطاب الاثنين فتقول : يا رجل قوما ، وأنشد لامرئ القيس « 1 » :
خليليَّ مُرّا بي على أم جندب * لنقضي حاجات الفؤاد المعذَّب
ثم قال :
ألم تر أني كلما جئت زائراً * وجدت بها طيباً وإِن لم تَطيّب
فقال : خليلي . ثم قال : ألم تر . وقال آخر :
فإِن تزجراني يا بن عفان ازدجر * وإِن تدعاني أَحْمِ عرضاً ممنّعا
وقيل : هو خطاب لواحد ، والتثنية على معنى تكرير الفعل ، أي : ألق ألق ، كقوله « 2 » :
قفا نبك من ذكرىَ حبيب ومنزل
* * *
التفعيل
ب
[ التلقيب ]
: لقّبه : من اللقب .
ح
[ تلقيح ]
النخل : معروف .
ويقال : النظر في العواقب تلقيح للعقول .
م
[ التلقيم ]
: لقّمه الطعامَ .
ن
[ التلقين ]
: لقّنه الكلامَ : أي فهَّمه .
ي
[ التلقية ]
: لقّاه الشيء فلقيه ، قال اللَّه تعالى :
وَيُلَقَّوْنَ
فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً « 3 » وقرأ ابن عامر كتابا يلقّاه منشورا « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 41 ) .
( 2 ) مطلع معلقته المشهورة ، وعجز البيت :بسقط اللِّوى بين الدَّخولِ فحومَلِ( 3 ) الفرقان : 25 / 75 .
( 4 ) الإِسراء : 17 / 13 .