و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ح
[ الكُساحة ]
: ما يُكسح من البيت .
* * *
فِعَال ، بالكسر
و
[ الكساء ]
: معروف .
ويقال : إِن الكساء : اللبن الذي علته دُواية في قول القائل « 1 » :
فباتَ له دون الصَّبَا وهي قَرَّةٌ * لحافٌ ومصقولُ الكساءِ رقيقُ
والكسائي ، منسوب : لقب علي بن حمزة الكوفي الأسدي ، أحد أئمة القراءة .
* * *
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[ كِسرى ]
: الأكاسرة ، سمةٌ لملوك الفرس ، واحدهم : كسرى ، جمع على غير قياس ، وكان القياس : كسرى وكِسْرُون ، مثل : عيسى وعِيْسون .
قال أبو عمرو بن العلاء : والنسبة إِليه كسريّ وكسروي ، وقال بعضهم : هو كَسْرى بفتح الكاف ، ويقال : إِنهما لغتان ، قال عدي بن زيد « 2 » :
أين كسرى كسرى الملوك أنوشر * وان أم أين بعده سابورُ
( هكذا روى أبو عمرو بن العلاء ويونس النحوي . ويروى : « أبو ساسان » ، كناه عديّ على عادة العرب في التعظيم بالكنى ، لأن الكنى للعرب لا لغيرهم .
وقد ادعى بعض الفرس أنهم كانوا
هامش
( 1 ) هو عمرو بن الأهتم كما في اللسان ( كسا ) من قصيدته في المفضليات : ( 1 / 123 - 125 ) ؛ وانظر شرح المفضليات : ( 1 / 609 ) والبيت غير منسوب في المقاييس : ( 4 / 178 ) .
( 2 ) البيت من قصيدة له في الشعر والشعراء : ( 111 ) ، والأغاني : ( 2 / 138 - 139 ) .