حمير ، وهم رماة ، منهم الكسعي « 1 » الذي يضرب به المثل في الندامة ، قال الشاعر « 2 » :
ندمت ندامة الكسعي لما * رأت عيناه ما صنعت يداهُ
( وكان من قصته : أنه رأى نبعةً فربّاها حتى بلغت ، ثم برى منها قوساً ، فَرَمَى عَيْراً مَرّ به بالليل فنفذ السهم فظن أنه لم يصب فكسر القوس ، فلما أصبح رأى العَيْر ساقطاً والسهمَ نافذاً ، فندم على كسر القوس ، وقال « 3 » :
ندمت ندامةً لو أنَّ نفسي * تساعدني إِذن لقطعت خمسي
تبين لي سَفاه الرأي مني * لعمر أبيك حين كسرت قوسي
وهذا سِناد لا يجوز في الشعر ) « 4 » .
* * *
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ر
[ المَكْسِر ]
: موضع كسر الشيء ، يقال :
عُوْدٌ صُلْبُ المكسِر .
ويقال : رجلٌ صلب المكسِر : أي شديدٌ على الحوادث .
وفلانٌ طيب المكسِر : أي محمود عند الخِبرة .
* * *
مِفْعَلة ، بكسر الميم
ح
[ المِكْسَحة ]
: ما يُكسح به البيت وغيره .
* * *
هامش
( 1 ) بإِزائه في هامش الأصل ( س ) : « محارب بن قيس . وقيل : عامر بن الحارث ، عن الصغاني » .
( 2 ) نسبه صاحب اللسان لمحارب بن قيس ( كسع ) وفيه القصة مفصلة وانظر مجمع الأمثال : ( 2 / 348 ) والكامل : ( 1 / 132 ) وحاشية المحقق .
( 3 ) الأبيات له في مجمع الأمثال : ( 2 / 349 ) ، وانظر اللسان ( كسع ) .
( 4 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .