عن المنكر وأتقاهم »
.
وعنه ، عليه السلام ) « 1 » : « مَنْ سَرَّه أن يكون أكرمَ الناس فليتق اللَّه »
(
وعنه ، عليه السلام قال « 2 » : « ينادي منادٍ يوم القيامة : إِني جعلت نسباً ، وجعلتم نسباً ،
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ، ليقم المتقون ، فلا يقوم إِلا من كان كذلك »
،
وعنه ، عليه السلام ، أنه قال لما نزلت هذه الآية :
« سقطت الأنساب وربِّ الكعبة » « 3 »
و
عن ابن عباس قال : « ترك الناس هذه الآية وقالوا بالأنساب » ) « 1 » .
والكريم : من أسماء اللَّه تعالى ، إِن حُمل على معنى المتعالي عما لا يليق به : فهو من أسمائه لذاته ، وإِن حمل على معنى الجواد : فهو من أسمائه لفعله .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِكراب ]
: أكرب الدلوَ : إِذا شدها بالكَرَب .
ويقال في كل عقد وثيق : مُكْرَب .
والمُكْرب : الشديد الأسر من الدواب .
والمكربات : المفاصل الشديدة .
قال بعضهم : وأكرب : إِذا أسرع ، يقال : جاء مكرباً .
ث
[ الإِكراث ]
: أَكْرَثَه الأمرُ : إِذا شَقَّ عليه ، بالثاء بثلاث . وقال الأصمعي : لا يقال إِلَّا كَرَثَه بغير همزة .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .
( 2 ) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء : ( 7 / 2565 ) .
( 3 ) ذكره الزبيدي في اتحاف السادة المتقين : ( 9 / 210 ) .