فُعْلُل ، بالضم
فذ
[ القُنْفُذ ]
: معروف ، وقد تفتح الفاء أيضا ،
وفي الحديث : « نهى النبي عليه السلام عن أكل القنفذ » « 1 »
. ( قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يكره أكله . وقال الليث والشافعي : لا بأس به ) « 2 » .
* * *
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
طر
[ القِنْطِر ]
: الداهية .
* * *
فِعْلال ، بكسر الفاء
طر
[ القِنطار ]
:
يقال : إن القنطار ملء جلد ثور ذهبا أو فضة . وعن معاذ : هو ألف ومئتا أوقية . وقيل : هو أربعون أوقية . وقيل : هو سبعون ألف دينار .
و
قيل : هو ألف دينار ومئتا دينار . كذا روى الحسن عن النبي عليه السلام .
وعلى جميع ذلك يفسر قول اللَّه تعالى :
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ
يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ « 3 » قيل : الباء بمعنى « على » . وقيل : الباء لإلصاق الأمانة ، دخلت كما دخلت في قوله :
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
« 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الأطعمة ، باب : في أكل لحم الحبارى ، رقم : ( 3799 ) وأحمد في مسنده : ( 2 / 381 ) وفيه أن ابن عمر سئل عن أكل القنفذ فتلا الآية« قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً »[ الأنعام : 6 / 45 ] فذكر له شيخ عنده أنه سمع أبا هريرة يقول : إنه صلى اللَّه عليه وسلم قال عن القنفذ : « خبيثة من الخبائث » فقال ابن عمر : ان كان قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم هذا فهو كما قال ما لم ندر .
( 2 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر الأم : ( 2 / 271 ) .
( 3 ) آل عمران : 3 / 75 . والعبارة قلقة في ( ل 1 ) وفيها حذف .
( 4 ) الحج : 22 / 29 .