د
[ الإقعاد ]
: أقعده فقعد .
وأُقْعِد الرجلُ عن القيام : إذا لم يُطِق النهوضَ من عرج أو داء فهو مُقْعَد ، والمرأة مقعدة .
وثدي مقعدٌ على النحر : أي ناهد ، قال النابغة « 1 » :
فالبطنُ ذو عُكنٍ خميصٌ لَيْنٌ * والنحر تنفحه بثديٍ مُقعَدِ « 2 »
والمقعدات : فراخ القطا وغيرهن قبل أن ينهضن ، ( قال ذو الرمة « 3 » :
إلى مقعدات تطرح الريحُ بالضحى * عليهنَّ رفضا من حصاد القُلاقل ) « 4 »
والمقعدات : الضفادع في قول الشماخ « 5 » :
. . . إلا المقعداتُ القوافز
والمُقْعَد : رجل مقعد كان يبري النبل ويريشُها ، قال عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبْرِ يومَ قتله المشركون « 6 » :
أبو سليمان وريش المقعدِ * ووَبرٌ من متن ثور أجردِ
وضالَةٌ مثل الحريق الموقدِ
أي سهام من ضالةٍ . قيل : أي أنا أبو سليمان . وقيل : ريش المقعَد ، وهو فرخ النسر .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 70 ) وروايته :« . . . لطيفٌ طَيُّهُ »و« الإتب » « تنفجه . . . »، وهي رواية العين ( 1 / 142 ) والصحاح :
( 2 / 526 ) .
( 2 ) صدر البيت ساقط من ( ل 1 ) .
( 3 ) ديوانه : ( 2 / 1346 ) .
( 4 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) .
( 5 ) الشاهد له في ( اللسان / قعد ) وتتمته :توجّسن واستيقنَّ أن ليس حاضرا * على الماء ، إلا المقعدات القوافزُ( 6 ) الرجز في ( اللسان / قعد ) وروايته :« ومُجنأ من مَسك . . . »،« . . . مثل الحريق . . . ».