تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5578

مساهمون:

ص٥٥٧٨
والإقعاد : من عيوب الشعر ، كقوله « 1 » :
جزى اللَّهُ عبسا عبسَ آل بغيض * جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
حذف السبب الآخر من « مفاعيلن » في عروضه فَشُبه بالمقعد .

ر

[ الإقعار ]

: أقعرَ البئرَ حافِرُها : إذا جعل لها قعرا .

ص

[ الإقعاص ]

: ضربه فقعصه : أي قتله مكانه ، قال يصف الحرب « 2 » :
فَأَقْعَصَتْهُمْ وحلّت بَرْكَها بِهمُ * وأعطت النَّهْبَ هَيّان بن بَيّان

ل

[ الإقعال ]

: أقعل النَّوْر : إذا انشقت عنه قُعالته .

م

[ الإقعام ]

: أُقْعِم الرجل : إذا أصابه داء فقتله من ساعته . وأقعمتْهُ الحية : إذا لدغته فقتلته .

و

[ الإقعاء ]

: أقعى الكلب : إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه . وأقعى الرجل في جلوسه : إذا جلس كما يُقعي الكلب ، وفي الحديث « 3 » : « نهى النبي عليه السلام عن الإقعاء في الصلاة » . قال أبو عبيد : الإقعاء : جلوس
هامش
( 1 ) ينسب البيت إلى النابغة ، انظر ملحقات ديوانه ( 201 ) ، وخزانة الأدب ( 1 / 277 ، 281 ) . ( 2 ) الشاهد في العين : ( 1 / 127 ) وروايته :« . . . وحكَّت بَرْكها بِهمُ »والأرجح ما أثبتناه . أي حلت الحرب عندهم . والبرْك : هو جماعة الإبل . ( 3 ) هو من حديث أنس عند أحمد في مسنده : ( 3 / 233 ) ولفظه أنه صلى اللَّه عليه وسلم : « نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة » قال عبد اللَّه ( بن أحمد بن حنبل ) : « كان أبي قد ترك هذا الحديث » ؛ والحديث وقول أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 129 ) .