تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5456

مساهمون:

ص٥٤٥٦
وقرحت الناقة قُرُوحا فهي قارح : إذا لم يُظن بها حمل فاستبان حملُها . وقَرَحَ فلانٌ فلانا بالحق قَرْحا : إذا استقبله به .

ع

[ قَرَعَ ]

: قرعت الباب وغيره قَرْعا : أي ضربته . وقرع الشاربُ جبهته بالإناء : إذا استوفى ما فيه ، قال عمرو بن كلثوم « 1 » :
كأن الشهبَ في الآذانِ منها * إذا قرعوا بحافتها الجبينا
يصف شُرْبَهم الخمر : أي إن آذانهم قد احمرت من دبيبها فهي كالشُّهب : أي شُعَل النار . وقرع الفحلُ الناقة : إذا ضربها . وفلانٌ يقرَع سنَّه من الندم : أي يضربها بظفره . وكل شيء ضربته بشيء فقد قَرَعْتَه ، قال أبو ذؤيب « 2 » :
حتى كأني للحوادث مروةٌ * بصفا المشقَّر كل يوم تقرع
ويقال : قارعته فقرعته : أي غلبته في المساهمة . وقرعَتْهم قوارع الدهر : أي أصابتهم شدائده . وقرعه : أي كَفَّه .

همزة

[ قرأ ]

الكتابَ قراءةً ، وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه ، فإن استووا فأعلمهم بالسنة ، فإن استووا فأكبرهم سنّا » . قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يأتم القارئ بالأمي ، وهو قول الشافعي في الجديد ، وقال في القديم : يجوز ، وهو قول مالك .
هامش
( 1 ) البيت ليس في معلقته ، وهو دون عزو في اللسان والتاج ( قرع ) . ( 2 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 3 ) . ( 3 ) أخرجه مسلم في المساجد ، باب : من أحق بالإمامة ، رقم ( 673 ) وأبو داود في الصلاة ، باب : من أحق بالإمامة ، رقم ( 582 و 583 و 584 ) .