تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5442

مساهمون:

ص٥٤٤٢

فَعِيلاء ، ممدود

ي

[ القَريثاء ]

، بالثاء معجمة بثلاث : ضربٌ من التمر . * * *

فُعَالية ، بضم الفاء وكسر اللام

س

[ القُراسية ]

: الجمل الضخم . * * *

فُعْلَى ، بضم الفاء

ب

[ القُربى ]

: القرابة في الرحم . والقُربَى : القُرْبَة إلى اللَّه تعالى ، وعليهما يفسر قول اللَّه تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » روى مجاهد عن ابن عباس عن النبي عليه السلام أنه قال « 2 » : « لا أسألكم على ما أتيتكم به أجرا إلا أن توادّوا أو تقرَّبوا إلى اللَّه بطاعته » و قال الحسن : « معناه تتوددون إلى اللَّه عز وجل وتتقربون منه بطاعته » . وقال الشعبي ومجاهد وقتادة وعكرمة : المعنى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني ولا تكذبوني . قال عكرمة : وكانت قريش تصل أرحامها ، فلما بُعث النبي عليه السلام قطعته ، فقال : صِلُوْني كما كنتم تفعلون . و قال الضحاك : هذه الآية منسوخة لقوله تعالى :
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
« 3 » والذي سألهم أن يَوَدُّوه بقرابته ثم رَدَّهُ اللَّه تعالى إلى ما كان عليه الأنبياء ، كما قال نوح وهود :
وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ *
« 4 » . * * *
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 42 / 23 وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 4 / 534 - 537 ) . ( 2 ) أخرجه بهذا اللفظ وبنحوه الحاكم في مستدركه ( 2 / 444 ) وأحمد في مسنده : ( 1 / 268 ) . ( 3 ) سورة سبأ : 34 / 47 . ( 4 ) سورة الشعراء : 26 / ( 109 ، 127 ، 145 ، 164 ، 180 ) .