تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5399

مساهمون:

ص٥٣٩٩
من دخلها صاحب أثر اليد التي في الباب ، فليقم كل فارسٍ منكم في ركابي فرسه ، وليضرب بيده على الأثر ، فمن وافقه منكم فهو أول من دخلها ففعلوا فلم يبلغ أحدٌ منهم الأثر ففعل عمرو ما أمرهم به فوقعت يده على الأثر ؛ ويقال : إن سعدا وجد عليه في ذلك . قال عمرو « 1 » :
أكرُّ بباب القادسية مُعْلَما « 2 » * وسعد بن وقاص عليَّ أميرُ تذكَّر ، هداك اللَّه وَقْع جيادنا * بباب قديس والمكرُّ عسير عشية ودَّ القوم لو أن بعضهم * يُعار جناحي طائر فيطيرُ
وكان الفُرْسُ قد أعدوا صفارات تُنَفِّرُ خيل العرب وأكثروا الجرح بالنشاب ، فأمر عمرو أن تسدَّ آذان الخيل بقطن ، وأن تبلَّ الخفاتين بماء فلا يقطع فيها النشاب ، ففعل المسلمون ذلك ففتح اللَّه القادسية على يدي عمرو . * * *

فُعَال ، بضم الفاء

ر

[ القُدار ]

: الجزار . ويقال : هو الطباخ . ويقال : القدار : الثعبان العظيم أيضا . وقُدار : اسم عاقر ناقة ثمود .

س

[ القُداس ]

: قال بعضهم : القُداس :
هامش
( 1 ) الأبيات له في مقطوعة من سبعة أبيات في الأغاني : ( 15 / 243 ) ، والزيادة فيه بعد البيت الأول :وسعدٌ أميرٌ شرُّهُ دونَ خَيرِهِ * وخيرُ أمير بالعراقِ جريرُ وعند ( أمير المؤمنين ) نوافِلٌ * وعند ( المُثَنَّى ) فضَّةٌ وحريروبعد البيت الثالث :إذا ما فرغْنا من قِراعِ كتيبةٍ * دَلَفْنا لأُخرى كالجبالِ ، تسيرُ ترى القومَ فيها واجمينَ كأنهم * جِمالٌ بأحمالٍ لهنَّ زفير( 2 ) كذا جاء في الأصل ( س ) : « مُعْلَما » وفي النسخ والأغاني « ناقتي » .