و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ح
[ القادحة ]
: دودة تأكل الشجر .
م
[ القادمة ]
: قادمة الرجل : خلافُ آخرته .
والقادمة : واحدة قوادم ريش الطائر ، وهي مقاديمه . يقال : إن الجناح عشرون ريشة : عشر قوادم في كل جناح ، وعشر خوافٍ .
ي
[ القادية ]
: أول من يطرأ على الإنسان . يقال : أتتنا قاديةٌ من الناس .
* * *
و [ فاعِلَةٌ ] ، من المنسوب
س
[ القادسيّة ]
: موضع بالعراق كانت فيه وقعة للعرب على الفُرْس أيام عمر بن الخطاب « 1 » :
أمَّر على العرب سعد بن أبي وقاص ، فكتب إليه سعد أن يمده ، فبعث عمر إليه عمرو بن مَعْدِيْكَرِب في جماعة من زُبَيْد ، وكتب إليه : إني قد بعثتُ إليك ألف فارس ، وهو عمرو بن مَعْدِيْكَرِب الزبيدي يقوم مقامها ، فادفع إليه أعنَّة الخيل ، وشاورْه في أمور الحرب ، فإنه شجاع مجرِّب ولا تولِّه شيئا من أحكام المسلمين ، فإنه حديث عهدٍ بالجاهلية . فلما وصل عمرو إلى سعد سُرَّ به وسائر المسلمين سرورا عظيما ، فقتل عمرو بهرام ، قائد يزدجر ملك الفرس .
وجماعةً من الأساورة ، وفُتحت القادسية ، وكان أول من دخلها عمرو بن مَعْدِيْكَرِب ، ويقال : إنه قام في ركابي فرسه ، ثم ضرب بيده في أعلى بابها فبقي أثر يده من دماء القتلى في الباب ، فقال كلٌّ من العرب : نحن أول من دخلها ، فقال عمرو : أنا أحكم بأن أول
هامش
( 1 ) انظر في وقعة القادسية تاريخ الطبري : ( 3 / 480 ) وما بعدها .