الأفعال
[ المجرّد ]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ر
[ قَتَر ]
على عياله : أي ضَيَّق ، وقرأ الكوفيون :
وَلَمْ يَقْتُرُوا
« 1 » بضم التاء ، وهو رأي أبي عبيد .
ل
[ قَتَلَ ]
: قتله قتلًا ، وقَتْلَة سوء ، قرأ نافع وابن كثير : سَنَقْتُلُ أبناءهم « 2 » بالتخفيف . وخفف نافع يَقْتُلُونَ أبناءكم « 3 » وقرأ حمزة والكسائي فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ « 4 » بتقديم المفعولين ، وكذلك قتلوا « 5 » وقاتلوا « 6 » وقرأ أيضا ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم « 7 » بحذف الألف في هذه الأفعال كلها ، وذلك مثل قول العرب :
قتلنا بني فلان : إذا قتلوا منهم . وعن محمد بن يزيد أنه قال : لا ينبغي أن يقرأ بهذه القراءة لأنه يجب أن يكون المعنى عند من قرأ بها : ألّا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم .
وفي الحديث « 8 » عن النبي عليه السلام : « لا يُقتل مؤمنٌ بكافر »
. قال مالك والشافعي
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : 25 / 67 ، وحسَّنَ الإمام الشوكاني في الفتح : ( 4 / 86 ) قراءة كسر التاء .
( 2 ) سورة الأعراف : 7 / 127 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 235 ) .
( 3 ) سورة الأعراف : 7 / 141 ، وأثبت الإمام الشوكاني في رسمها قراءة نافع وابن كثير .
( 4 ) سورة التوبة : 9 / 111 وقدم الإمام الشوكاني صيغة المبني للفاعل ، وذكر قراءة حمزة والكسائي ومن معهما ، انظر الفتح : ( 2 / 407 ) .
( 5 ) وردتقُتِلُوا *في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن .
( 6 ) وردتقاتَلُوا *في عديد من سور القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس .
( 7 ) سورة البقرة : 2 / 191 ، ولم يذكر الإمام الشوكاني هذه القراءة .
( 8 ) أخرجه البخاري من حديث علي رضي اللَّه عنه في الديات ، باب : لا يقتل المسلم بالكافر ، رقم ( 6517 ) .