تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5133

مساهمون:

ص٥١٣٣

باب الفاء والراء وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ث

[ الفَرْث ]

: ما في الكرش .

ج

[ الفَرْج ]

: الثغر ، وكل موضع يخاف منه : فرج ، قال لبيد « 1 » :
رابطُ الجأش على فرجِهمُ * أَعْطِفُ الجَوْنَ بمربوعٍ مِثَلْ
والفرجان : اللذان يخاف منهما على الإسلام : الترك والسودان . والفَرْج : الفُرْجة بين الشيئين . والفرج : ما بين قوائم الفرس ، والجميع : فروج ، وقول امرئ القيس « 2 » :
تسد به فرجها من دُبُر
يعني ما بين رجليها . والفَرْجُ : واحد الفروج من القبل والدبر للناس والدواب ، قال اللَّه تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ
حافِظُونَ * « 3 » ، وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « من نظر إلى فرج امرأة لم تحِلَّ له أمها وبنتها » « 4 » . قال مالك ومن وافقه : الدخول بأمِّ المرأة ولمسها والنظر إليها من شهوة سواء في تحريم ابنتها . وهو قول أبي حنيفة في اللمس والتقبيل والنظر إلى الفرج لشهوةٍ . وأما النظر إلى سائر الأعضاء فلا تحرّم عنده . وللشافعي قولان : أحدهما : مثل قول مالك ، والثاني : لا يتعلق به التحريم .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 144 ) . ( 2 ) عجز بيت له في ديوانه ط . دار المعارف : ( 164 ) ، وصدره :لها ذَنَبٌ مِثْل ذيلِ العروسِ( 3 ) سورة المؤمنون : 23 / 5 ، وسورة المعارج : 70 / 29 . ( 4 ) ذكره ابن حجر في فتح الباري ( 9 / 156 ) .