تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5105

مساهمون:

ص٥١٠٥
النَّقَب : الحفاء ، وذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله ، ودَبَرها واستحمله ، فكذّبه عمر ولم يحمله . والفاجر : المائل ، ولذلك قيل للكذب : فجور ، لأنه مَيْل عن الصدق ، وقوله تعالى :
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ
أَمامَهُ « 1 » عن ابن عباس : أي يكذب بالحساب ، ومعناه : أي يميل في تكذيبه . و عنه أيضا : أي يسوّف التوبة . و قيل : هو يعني الكافر : أي يمضي قدما قدما في المعاصي . وقال محمد بن يزيد : معناه أن الإنسان يجب أن يعلم ما أمامه ، وإن كان لا يصل إليه ، يدلُّ عليه قوله :
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
« 2 » .

س

[ فَجَس ]

: الفجس : التكبر والتعظم ، قال العجاج « 3 » :
خليفةٌ ساس بغيرِ فَجْسِ

و

[ فجا ]

الرجلُ قوسه : إذا رفع وترها عن كبدها . * * *

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

ع

[ فجع ]

: فجعه : إذا أصابه بما يكرم عليه ، يقال : فجع بماله وولده ، قال « 4 » :
إن تبق تفجع بالأحبة كلها * وفناءُ نفسك - لا أبا لك - أفجعُ

همزة

[ فجأ ]

: فجأه الأمر وفاجأه بمعنىً : أي أتاه بغتةً .
هامش
( 1 ) سورة القيامة : 75 / 5 ، وانظر في تفسيرها وأقوال العلماء فيها فتح القدير : ( 5 / 336 ) . ( 2 ) سورة القيامة : 75 / 6 . ( 3 ) ديوانه : ( 2 / 205 ) من إرجوزة يمدح بها الوليد بن عبد الملك بن مروان . ( 4 ) البيت دون عزو في العباب والتاج ( فجع ) .