فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[ الفُجْل ]
: ضرب من الأقشام « 1 » خبيث الجشاء ، وهو حار دسم يطرد الرياح ويزيد في البلغم ويهضم الطعام ، وورقه خير من أصله ، والصغار منه أصلح من الكبار .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[ الفَجَر ]
: الكرم والتفجر بالجود ، قال عمرو بن امرئ القيس الخزرجي « 2 » :
خالفْتُ في الرأي كل ذي فجر * والحقُّ يا مالِ غيرُ ما تصف
أراد : يا مالك ، يعني مالك بن العجلان .
* * *
الزيادة
مَفْعَلٌ ، بفتح الميم والعين
ر
[ المفجَر ]
: موضع انفجار الماء .
* * *
هامش
( 1 ) قوله : « من الأقْشَامِ » في وصف الفُجل فيه خصوصية تعود إلى اللهجات اليمنية ، ففي لهجات اليمن اليوم يطلق بعضُها القُشْم : اسما للفجل نفسه ، ويطلق فيها على المزرعة التي تزرع أنواع الخضار كالفجل والبصل والكراث ونحوها ، وفي لهجات يمنية يطلق على السلال ونحوها التي تُباع فيها الفاكهة اسم مَقْشُم فيقال :
اشتريت مَقْشُم بلس - تين - أو مقشم مشمش . إلخ . وفي الإكليل : ( 8 / 230 ) قال : « وُجد مسند بحقل قتاب - فيه - : أنا شمعة بنت ذي مراثد كُنْكُ إذا وُحُمْكُ أول بالقُشْم من أرض الهند بِطَلّهْ زاهدا » وهذا بلهجة حمير ، ومعناه : كنتَ إذا حملت - وتوحمت - أتي لي بالقشم . قال الهمداني : « القشم :
تريد به الفواكه ، وزاهدا : طريّا . وثمار الخريف تُسمى : القشم عند حمير ( 231 ) » وانظر المعجم اليمني :
( 720 - 721 ) .
( 2 ) وهو له رابع خمسة أبيات في اللسان ( فجر ) .