ن
[ الغينة ]
: ما سال من الجيفة .
* * *
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[ الغاب ]
: جمع : غابة ، وهي الأجمة .
ر
[ الغار ]
: لغة في الغَيْرة ، قال الهذلي « 1 » :
ضرائرُ حِرْميٍّ تفاحشَ غارُها
والغار : شجر طيب الريح ، قال عدي « 2 » :
رُبَّ نارٍ بتُّ أرمقُها * تقضم الهنديَّ والغارا
ويقال : الغار : شجر الرند ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، يطرد الرياح الغليظة ويفتت الحصى وينفع في وجع الرأس والكبد والطحال الحادث من الرطوبة والبلغم ، وإذا جُلِس في ماء طبيخه نفع في وجع الأرحام والمثانة ، وإذا سُحق حَبُّه وعُجن بالعسل نفع في عُسر النَفَسِ وقروح الرئة ، وإن خُلط بسكنجبين وشرب نفع من وجع الكبد .
ودهنه محلّل للإعياء نافع من وجع الأذن والصداع والنزلة ووجع العصب والأوجاع الحادثة من البرد ومن الحكة ، والجرب والقوباء وداء الثعلب .
ف
[ الغاف ]
: شجر واحدته : غافة ، بالهاء .
هامش
( 1 ) عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 27 ) ، وصدره :لهنَّ نَشِيْجٌ بالنَّشِيْلِ كأنَّهاوالبيت في وصف القُدُور التي تنصب للضيفان وهي تنشج باللحم أي تغلي . والنشيل اللحم ، والحِرْمِيُّ :
المنسوب إلى أهل الحرم وهي نسبة على غير قياس ، قالوا : والحِرْمي أول من اتخذ الضرائر .
( 2 ) هو عدي بن زيد العبادي ، والبيت له في ديوانه ط . وزارة الثقافة العراقية : 100 ، والأغاني ( 2 / 147 ) .