تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5038

مساهمون:

ص٥٠٣٨
اللَّه تعالى :
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
* « 1 » . قرأ الأعمش والكسائي بخفض « غَيْرِهِ » في هذا وما شاكله في القرآن ، وهو اختيار أبي عبيد . وقرأ الباقون بالرفع على الموضع . قال عيسى بن عمر : يجوز الخفض والنصب ؛ الخفض على النعت والنصب على الاستنثاء . قال أبو عمرو : ولا أعرف الخفض ولا النصب . وقرأ حمزة والكسائي : هل من خالقٍ غيرِ اللَّه « 2 » بالخفض نعتا على اللفظ ، وقرأ الباقون بالرفع نعتا على الموضع ؛ أي هل خالق غير اللَّه ، أو بمعنى ما خالقٌ غير اللَّه ، وهو رأي أبي عبيد .

ظ

[ الغَيْظُ ]

: بنو غيظ « 3 » ، بالظاء معجمة : حي من العرب .

ل

[ الغَيْلُ ]

: الماء الجاري من العيون على وجه الأرض ، وفي الحديث « 4 » : « ما سُقِي بالغَيْل ففيه العشر » . والغَيْلُ : أن تُرضع المرأة ولدها وهي حامل . والغَيْلُ : اللبن الذي ترضعه مع الحمل ، يقال : سقته غَيْلًا . والغَيْلُ : أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع . والغَيْلُ : الساعد الريّان الممتلئ ، قال « 5 » :
لَكاعبٌ مائلةٌ في العطفين * بيضاءُ ذاتُ ساعدين غَيْلَيْن
هامش
( 1 ) وردتما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ *في تسع من سور القرآن الكريم ، انظر المرجع السابق . ( 2 ) سورة فاطر : 35 / 3 . ( 3 ) هم بنو غيظ بن مرة من قيس عيلان ، انظر معجم قبائل العرب : ( 3 / 902 ) . ( 4 ) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 3 / 403 ) . ( 5 ) الشاهد دون عزو في اللسان ( غيل ) .