من ميمنة ومشأمة ، ذبحتُ حتى احمرَّت الأكمة ، فلم يفاد بها قاطع النسمة » .
* * *
فَعِلٌ ، بكسر العين
د
[ عَنِد ]
: يقال : طعنٌ عَنِدٌ : إذا كان يمنةً ويَسْرة .
* * *
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ف
[ العُنُف ]
: قومٌ عُنُفٌ : إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق . جمع : عنيف .
ق
[ العُنُق ]
: عُنُق الإنسان وغيره يذكَّر ويؤنث ، قال اللّه تعالى :
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ
« 1 » .
ويقولون في الاستخلاف : أمانة اللّه في عنقك . ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العنق موضع الأمانة والدين ، فتكون قوتها وزيادتها قوة لصاحبها على أداء الأمانة ، وضعفها عجزٌ عن ذلك .
والعُنُق : الجماعة من الناس ، قال اللّه تعالى :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
لَها خاضِعِينَ « 2 » أي : جماعاتهم ، ولو أراد جمع عُنُق من البدن لقال : خاضعة . قيل :
والأعناق : أشراف القوم وسَرواتُهم . وقيل :
معناه : فظلوا خاضعين ، فأخبر عن المضاف إليه ، وجاء بالمضاف مُقْحَماً توكيداً ، لأنهم إذا ذَلُّوا ذَلَّت رقابُهم ، وإذا ذَلَّت رقابُهم ذَلُّوا ، كما قال :
رأتْ مَرَّ السنين أخذن مني * كما أخذ السِّرارُ من الهلال
وكقوله « 3 » :
هامش
( 1 ) الأنفال : 8 / 12 .
( 2 ) الشعراء : 26 / 4 ؛ وانظر المقاييس ( عنق ) : ( 4 / 159 ) .
( 3 ) الشاهد للأعشى ، ديوانه : 349 .