تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4781

مساهمون:

ص٤٧٨١
من ميمنة ومشأمة ، ذبحتُ حتى احمرَّت الأكمة ، فلم يفاد بها قاطع النسمة » . * * *

فَعِلٌ ، بكسر العين

د

[ عَنِد ]

: يقال : طعنٌ عَنِدٌ : إذا كان يمنةً ويَسْرة . * * *

فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين

ف

[ العُنُف ]

: قومٌ عُنُفٌ : إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق . جمع : عنيف .

ق

[ العُنُق ]

: عُنُق الإنسان وغيره يذكَّر ويؤنث ، قال اللّه تعالى :
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ
« 1 » . ويقولون في الاستخلاف : أمانة اللّه في عنقك . ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العنق موضع الأمانة والدين ، فتكون قوتها وزيادتها قوة لصاحبها على أداء الأمانة ، وضعفها عجزٌ عن ذلك . والعُنُق : الجماعة من الناس ، قال اللّه تعالى :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
لَها خاضِعِينَ « 2 » أي : جماعاتهم ، ولو أراد جمع عُنُق من البدن لقال : خاضعة . قيل : والأعناق : أشراف القوم وسَرواتُهم . وقيل : معناه : فظلوا خاضعين ، فأخبر عن المضاف إليه ، وجاء بالمضاف مُقْحَماً توكيداً ، لأنهم إذا ذَلُّوا ذَلَّت رقابُهم ، وإذا ذَلَّت رقابُهم ذَلُّوا ، كما قال :
رأتْ مَرَّ السنين أخذن مني * كما أخذ السِّرارُ من الهلال
وكقوله « 3 » :
هامش
( 1 ) الأنفال : 8 / 12 . ( 2 ) الشعراء : 26 / 4 ؛ وانظر المقاييس ( عنق ) : ( 4 / 159 ) . ( 3 ) الشاهد للأعشى ، ديوانه : 349 .