م
[ العَنَم ]
: شجرٌ ليِّن الأغصان ، تشبَّه به بَنان الجواري الناعمة . قال « 1 » :
النَّشْرُ مِسْكٌ والوجوه دنانى * رٌ وأطراف الأكفِّ عَنَمْ
* * *
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ج
[ العَنَجَة ]
: عَنَجَةُ الباب : عضادته .
ز
[ العَنَزَة ]
، بالزاي : شبيهة بالعكازة ، في أسفلها زجٌّ يُتوكأ عليها .
وعَنَزَة : حيٌّ من ربيعة .
م
[ العَنَمة ]
: واحدة العَنَم ، وهي باردة يابسة في الدرجة الثانية ، إذا أُكلت فتحت سَدَدَ الكبد ، وحَلَّت أورامها الحارة ، وإذا ضُمِّدت على الأورام الحارة والأورام التي تصيب رؤوس الصبيان حَلَّلَتْها ، وإن ضُمِّدت على المعدة سَكَّنَتْ حرارتها ، وإذا قُطِّر ماؤها في الأُذن سكن وَجَعُها ، وإن دُقَّ ورقُها مع ملحٍ نفع من أورام أصل الأذن ، وإذا أُكْثِرَ من أكل العَنَمة أقلَّ الاحتلام ، وإن شُرب ماؤها أو احتُمل قطع دم الحيض .
وذو عَنَمة : ملكٌ من ملوك حمير ، به سمي حقل عَنَمة باليمن ، واسمه مالك بن حَلال ، بالفتح ، بن يُعْفِر بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل ، وولده العنميون ، ووجد على قبره بالمسند : « أنا مالك ذو عَنَمة ، ملكت ألف عبدٍ وألف أمةٍ ، وألفَ ناقةٍ مزنمة ، وألف حجر مُعْلَمة ، وألف بغلة مسرجة ملحمة ، وألف عَيْرٍ نهمة ، وألف بقرة لهمة ، وألف شاة مكرمة ، يأتي القوم
هامش
( 1 ) الشاهد للمرقش الأكبر من قصيدة له في المفضليات 2 / 1056 ، وانظر شرح شواهد المغني 2 / 889 .